1. "

    في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها، كانت تحب أحد المجازات… كانت تريد أن تكون عطر وردة، عطرًا منفتحًا وغازيًا، كانت تريد أن تعبر، على هذا النحو، كل الرجال وأن تضم، عن طريق الرجال، الأرض كاملة. عطر وردة منفتح: مجاز المغامرة. هذا المجاز ولد على عتبة حياتها الراشدة كالوعد الرومنطيقي بمشاعية عذبة، كدعوة للسفر عبر الرجال. ولكنها لم تكن بطبيعتها امرأة مولودة لتبديل عشاق، وهذا الحلم المبهم، الشعري، نام فيها لدى زواجها الذي كان يُعلن عن نفسه هادئًا وسعيدًا.




    … وصححت شانتال مجازها القديم: ليس ما يمر عبر البشر عطر وردة لا ماديًا، شاعريًا، بل اللُعاب المادي، المبتذل الذي ينتقل، مع جيش الجراثيم، من فم العشيقة إلى فم عشيقها، ومن فم العشيق إلى زوجته، ومن الزوجة إلى الطفل، ومن الطفل إلى عمته أو خالته، ومن العمة أو الخالة، الخادمة في مطعم، إلى الزبون الذي بصقت في حسائه، ومن الزبون إلى زوجته، ومن الزوجة إلى عشيقها، ومن هناك إلى أفواه أخرى بحيث أن كلا منا غارق في بحر من لعابات تتمازج وتجعل منا جماعة لعابات واحدة، إنسانية واحدة رطبة ومتحدة.

    "
    — ميلان كونديرا، الهوية
     

  2. "أيها الموت، أيها القبطان العجوز، حان الوقت! فلنرفع المرساة! هذا البلد يبعث فينا السأم، أيها الموت! فلنبحر!"
    — بودلير
     
  3. The Mother and the Whore (Jean Eustache, 1973) 

    Over 3 hours and a half I was fully conscious I was watching a masterpiece. A Poem. 

     
  4. Alpeis (Yorgos Lanthimos, 2011)

     The director of ‘Dogtooth’ in a film seems to be about emotional identity, absurd relationships, our preconceived ideas of the grieving process,….

     
  5. I saw it done in a film. Films teach you how to live, how to make a bed.” 

    Une femme est une femme (1961) & La maman et la putain (1973)

    (Source: notesondistractions)

     

  6. لم تعد بقايانا مدهشة.

    -1-

    لا غاية لنا

    ضحكنا حتى استهلكنا رئتينا

    وحين اختبأت الشمس

    في سراويلنا

    أكلناها

    لنغيظ النهار.

    -2-

    صنعنا من هلاهيلنا القديمة عروسةً

    وتزوجناها بالدور

    اقتسمنا الشهوة وعرفنا العدل.

    -3-

    من عباءة الجد وعكازه

    نصبنا ملكًا في الحقل

    رجمناه

    وأكلته العصافير

    رأيناها

    فانتصرنا على الدولة.

    _ جرجس شكري، بلا مقابل أسقط أسفل حذائي.

     
  7. Naomi Watts: The Painted Veil (2006)

     

  8. "عندما كنت عامل تنظيف في مستشفى كيرك، كان عليَّ أن أنقل القمامة إلى فرن كبير كل صباح: ضمادات مشبعة بالدم وقطع من الشاش كلها شعر وقيح، وخرق قذرة تفوح منها رائحة البراز، وكذلك كميات من الأوراق والعلب الفارغة وقطع البلاستيك والزجاج المكسور.

    كنت ألقي بهذا كله في الفرن ثم أراقب مرتاحا تلك القمامة تتلوى في النار كما لو أنها تتعذب، أراقب ذوبانها وسط اللهيب المستعر وأصغي إلى فرقعة الزجاج وانفجاره وإلى زئير النار المنتصر. وذات مرة، لم أعرف سبب ذلك أبدا، لعل النار كانت أشد مما يجب، أو لعلها كانت أقل مما يجب، أو لعل الريح هي السبب، لم تحترق القمامة بل سحبها تيار الهواء إلى أعلى المدخنة قاذفا بها إلى السماء. رحت بمزيج من الخوف والعجب أنظر إلى تلك القمامة كلها، الخرق والأوراق والضمادات المشبعة بالدم، تهبط إلى الأرض رويدا رويدا وتعلق في أغصان الأشجار أو تتهادى في الهواء فتدخل نوافذ أجنحة المستشفى المفتوحة. وفي تلك اللحظة خرج الحمقى الأغبياء العاملون في مؤسسة الخدمات الاجتماعية والمسؤوولون عن نظافة أرض المستشفى، مندفعين صائحين فرحا يشيرون إلى شجرة البتولا الفضية التي تدلت منها تلك الخرق مثل زينة شجرة عيد الميلاد.

    خطر لي أن ما حدث في تلك اللحظة ما كان غير تمثيل واضح لما يحدث كل يوم: لا تفنى المادة أبدا. يمكن أن يتغير شكلها فقط. إن القمامة خالدة، وهي تغزو الهواء وتطفو في المياه وتنحل وتتعفن وتتفكك وتتحول إلى غاز أو دخان أو هباب. إنها ترتحل في العالم كله وتبتلعه تدريجيا.”

    __ إيفان كليما، حب وقمامة.

     

  9. "ظل أبي كان شاهقًا، كان يظلل المنزل كله،
    ويسد الأبواب والنوافذ من أعلى لأسفل،
    وأحيانًا ما كنت أتخيل أنه سيكون عليَّ - من أجل
    رؤية النهار -
    أن أعبُرَ برأسي من تحت إبطيه
    ذلك أكثر ما كان يفزعني -
    لمس إبطيه لرقبتي.
    وكنت أفضل البقاء في المنزل ،
    في الظل الرقيق للغرف،
    وسط الأثاث المستكين."
    — يانيس ريتسوس